قد جعلها ربي حقًا
"قَدْ جَعَلَهَا رَبِّي حَقًّا"
هذا ما تلفظت به بعد شهورٍ عدة، هذا ما أطلقه قلبها قبل لسانها بعد تحقق أمنيتها التي لم تكن لها على بال، بل قذفه الله سبحانه وتعالى في قلبها، فضلٌ ومنّة منه سبحانه، فقد اصطفاها الله لذلك.
شهور من البكاء والشوق مرت عليها وكأنها سنوات، سنوات في متاهه وتخبط في مشاعرها ما بين بكاء وشوق وثقة في الله، كانت تشعر بالفرح بداخلها وأن الله سيرزقها ما تتمنى فما وضع ذلك في قلبها
إلا لأنه سبحانه يريد أن يحققه لها ولكن التأخر لحكمه عله يريد أن يرى صدقها..
وكيف ستحارب في تلك المعركة لتحقيق ما تتمنى لأجل الله، هذا ما كانت تحدث به نفسها لِتُطمئنها، فما كان بعدها إلا أنها تُبدي إبتسامة وفي داخلها الله سيحققها لي؛ فذلك ظنها ف الله سبحانه وتعالى.
ف رسالتها:
أن لا نيأس من رحمة الله، أن لا نظن في الله إلا خيرًا وأن رب الخير لا يأتي إلا بالخير.
مهما كان ما تتمنى وتسعى له وتطلبه صعبًا، بل تشعر أنه من المستحيل أن يحدث، فعليك أن تتذكر وتُحدث نفسك أن لا شئ مستحيل مع الله سبحانه وتعالى
فإنه إذا أراد شيئاً قال له، كن فيكون.
ما عليك إلا أن تستعين به سبحانه وتتوكل عليه وتدعوه بكل صدق ويقين بأنه سيستجيب وتسعى لما تريد آخداً بجميع الأسباب دون الاتكال إليها، فقد قال تعالى: {وَأَنْ لَيْسَ لِلإِنسَانِ إِلَّا مَا سَعَى}،
فما عليك إلا السعي، فإنها وإن تأخرت آتيةٌ بإذن الله.
-غادة عبد الرازق.

تعليقات
إرسال تعليق
يسعدنا مشاركة رأيك