الفوضى والحرية
الفوضى والحرية 
أولًا: الفوضى.
كلمة تعني: الاضطراب، وعدم النظام في التعامل.
الفوضى تعني: الظلم، وعدم المساواة، ويندرج تحتها كثير من المعاني، مثل: السرقة، والرشوة، والمحسوبية، وضياع حق الضعيف... مما يعني أن الإنسان تخلى عن إنسانيته، وأصبح مثل الحيوان يعيش حيث الغابة يعيش فيها القوي له اليد العليا، والبقاء والتميز لمن يمتلك القوة والمال، أما الضعيف المسكين فلا مكان له.
ثانيًا: الحرية.
لا يعني فعل أي شيء في أي وقت دون حساب، حتى إن كان التعدي على الغَيرِ، فيرى أن هذا حرية!
المعنى الصحيح للحرية: فعل شيءٍ دون التعدي على مساحة الآخرين أو حريتهم.
قالوا: إن هناك منظمة اسمها "حقوق الإنسان"، ومن الحق أن يعيش حياته ومتطلباته الأساسية من طعام، وشراب، وكساء.
واضحٌ أنَّ الحرية استُخدمت لفئةٍ من البشرِ دونَ فئة،
الحرية لها حدود، فتخيل مثلًا شخصٍ يُمسك عود ثقابٍ مشتعل، وأخذ الاشتعال إلى أن وصل إلى يديه، ورغم ذلك ماسك بالعود حتى احترقت يداه، هل هذه حرية؟ هل أذيَّة نفسي أو غيري حرية؟
أنت حر ما لم تعصِ الله.
غزة أرض الأبطال
كل أرض اغتصبت لا بُدَّ أن يقاوم أهلها العدو، ويدفعوا عنها، أما غزَّة قد تكالبت عليها القردة والخنازير، عاش أبطال غزة
ما ذنبهم لا أعلم؟! ولكن حقوق الإنسان لم أسمعها تتحدث حقوق المرأة، لم أرَهَا حقوق الطفل، لم أرَهُ الدمار ودماء قد رسم ملامح أرض الله! الله في غزة الله، الله في رجالها، أما عن المقاطعة، فهو جهاد من نوعٍ آخر.
شكرًا غزة. علمتني أن المقاطعة سلاحٌ أحتمي به، رأيت حين أعلنتُ المقاطعة لكل منتجات الكيان؛ أكلها وشربها كل من حيث لا أدري، نعم للمقاطعة، دمُ إخوتي أغلى، غزة يا عزة النفس، اللهم الثبات والنصر لهم.
-إسلام يوسف.

تعليقات
إرسال تعليق
يسعدنا مشاركة رأيك