من تحديات الكتابة إلى آفاق الإبداع، رحلة رانيا هدهود
بين دفاتِر الكلمات وأحلام الورق، تألقت رانيا هدهود كنجمة تضيء سماء الكتابة.
منذ أن بدأت رحلتها قبل أكثر من عامين، كانت الكتابة لها نافذةً تفتح أبواب الخيال، وجسرًا يعبر بها نحو عوالم لم تكن لتكتشفها لولا قوة الحروف.
رغم التحديات والآراء المُحبِطة، استطاعت رانيا أن تنحت طريقها بأصابع الأمل، وأن تزرع بذور الإبداع في تربةٍ قاحلة ليزهر أدبها بعمقٍ وسحر.
في هذا اللقاء، تُحدّثنا عن شغفها الذي لا ينطفئ، وكيف تصوغ من الكلمات عوالم تسكن في وجدان القارئ، وعن أحلامها التي تطمح لأن تُحلّق بأجنحة الكتب إلى أبعد الآفاق.
الاسم:
-رانيا هدهود
في البداية، حدّثينا عن بدايتك مع الكتابة، متى شعرتِ أن الكتابة هي شغفك؟
-يمكن من أكثر من سنتين بدأت أكبر وأفهم وأصبح واعية كفاية، وده شيء خلاني أنمّي موهبتي وأنا صغيرة.
هل كان هناك حدث أو شخص معين ألهمكِ للبدء في كتابة أول أعمالك؟
-لا، مكانش في حد حابب الموضوع، أو كانوا شايفينه موضوع تافه، بس بعد كده لقيت تشجيع من (عيلتي، صحابي، إلخ...).
ما هو نوع الكتابة الذي تفضلينه أكثر؟
-أنا ككاتبة متنوعة عموماً، ولكن بميل للعُمق والخيال.
هل تميلين إلى السرد أم الشعر أم الكتابة الإبداعية؟ ولماذا؟
-الكتابة الإبداعية، لأني بوصف بيها كل اللي عايزاه عموماً.
ما هو أكبر تحدٍّ واجهتِه في رحلتكِ ككاتبة، وكيف تغلّبتِ عليه؟
-إن بعض الناس قالولي إن دي مش موهبة أفتخر بيها، وإن مش هنفع فيها، ولكن همّا نفس الناس اللي بيحاولوا يبقوا زيّي.
كيف تُثرين خيالك وأفكارك لخلق عوالم جديدة في كتاباتك؟
-الكتابة ممكن الإنسان يعمل بيها أي شيء في الدنيا لو معاه لغة محترمة ولبق في الكلام ويعرف يتحدث بالفصحى، فيقدر يعمل أي حاجة.
هل هناك كتّاب أو كتب معينة تركت تأثيراً كبيراً على أسلوبكِ في الكتابة؟
-الكاتب عمرو عبد الحميد.
ما الذي تطمحين إلى تحقيقه من خلال كتاباتك؟
-إني أوصل كتابتي لأبعد الأماكن وأنشهر أكتر وأكتر، وإن كان على الكتب، فبدل الكتابين يبقوا مجموعة إن شاء الله.

تعليقات
إرسال تعليق
يسعدنا مشاركة رأيك