لقاء مع الكاتبة نورهان ناصر
لقاء مع الكاتبة نورهان ناصر: حكاية شغف بدأ منذ الطفولة
1. عرفينا بنفسك وبمسيرتك في الكتابة
أنا نورهان ناصر، من محافظة الفيوم، عمري 22 عامًا. بدأت رحلتي مع الكتابة منذ الصف الخامس الابتدائي، عندما تعلمنا كتابة القصة القصيرة ضمن المناهج الدراسية. وجدت نفسي مأخوذة بحياكة القصص للأطفال، مستلهمة أفكارها من أفلام "الأنيميشن".
رغم توقفي عن الكتابة لفترة طويلة، عاد الشغف لي مجددًا في الجامعة بعد قراءة العديد من الروايات والكتب، مما دفعني للتطور في صياغة القصص والروايات.
2. ما هي أهم أعمالك الأدبية التي تفخرين بها؟
كل أعمالي تحمل بصمة خاصة وأثرًا في نفسي، لكن أكثر ما يفرحني هو تفاعل القراء مع ما أقدمه، مما يجعلني أشعر بالفخر تجاه كل كلمة كتبتها.
3. حدثينا عن عملك الأخير.. ما فكرته، وما الذي يميزه؟
عملي الأخير هو نوفيلا بعنوان "الهوس"، تسلط الضوء على الأمراض النفسية، والحب الهوسي، وكيف يمكن للأهواء البشرية أن تدفع البعض لارتكاب الجرائم بلا رحمة.
ما يميز هذا العمل هو تطوري في أسلوب السرد، حيث أصبح أكثر تنوعًا وإتقانًا مقارنة بأعمالي السابقة.
4. لو تختارين اقتباسًا واحدًا يعبر عن روح عملك الأخير، ماذا سيكون؟
"آذيتني ورقصت كالشيطان فوق رفاتي، ثم صحت لي عندما ارتفع صوت نحيبي: أنا أحبك!
إن كان هذا هو الحب، فإني عن الهوى زاهدة.
أكرهك بحجم السماء والأرض، أكره الكره لأنه مشاعر، وأنا لا قبل لي بمشاعر أختزنها لك، وإن كانت مشاعر كراهية."
5. ما الرسالة الأساسية التي حاولتِ إيصالها من خلال كتابك؟
الرسالة هي تسليط الضوء على الجانب المظلم للنفس البشرية، وكيف يمكن للأمراض النفسية أن تحوّل الحب إلى هوس مدمر. أردت أن أظهر أن التمسك بالحب المرضي ليس تضحية، بل قد يكون هلاكًا للنفس والآخرين.
6. كيف كانت تجربتك مع الكتابة والنشر حتى الآن؟
تجربتي مليئة بالتحديات، لكنها ممتعة للغاية. مع كل خطوة، أتعلم شيئًا جديدًا، سواء كان في تطوير أسلوبي أو مواجهة مخاوفي من عرض أعمالي للجمهور. ردود أفعال القراء دائمًا ما تدفعني للاستمرار.
7. ما أكثر شيء تحبينه في التواصل مع القراء؟
أحب رؤية القراء يفهمون أعمالي بطرق مختلفة، وتفاعلهم مع شخصياتي وأحداث قصصي. هذا التواصل يجعلني أشعر بأني جزء من حياتهم، وأن كتابتي تؤثر على مشاعرهم وأفكارهم.
8. لو لديك نصيحة للكتّاب المبتدئين، ماذا ستكون؟
لا تخافوا من الأخطاء. اكتبوا بشغف، ثم عودوا وراجعوا نصوصكم بتأنٍ. القراءة المستمرة هي المفتاح لتطوير أسلوبكم، ولا تترددوا في طلب النقد البناء.
9. ما خططك وطموحاتك المستقبلية في الكتابة؟
أطمح إلى نشر أعمالي على نطاق أوسع في الوطن العربي وخارجه، وأن أكتب روايات تُترجم إلى لغات أخرى. كما أتمنى أن تكون كتاباتي مصدر إلهام للقراء.
10. ما الذي يحفزك على الاستمرار في الكتابة وتطوير نفسك؟
شعوري بأن كلماتي تحمل تأثيرًا حقيقيًا، وأن هناك قارئًا ينتظر أعمالي بشغف. هذا الإحساس بالمسؤولية، إلى جانب شغفي بالكتابة، هو ما يدفعني دائمًا للاستمرار.
انتظروا المزيد على إلينور

تعليقات
إرسال تعليق
يسعدنا مشاركة رأيك