لقاء مع بانسيه محمد فضل: من حب القراءة إلى إبداع الكتابة
لقاء مع بانسيه محمد فضل: من حب القراءة إلى إبداع الكتابة
1. عرفينا بنفسك وكيف بدأت علاقتك مع الكتابة؟
أنا بانسيه محمد فضل، صيدلانية. بدأت علاقتي مع الكتابة بحبي للقراءة والإلقاء الإذاعي منذ الصغر. بعد انشغالي بمسؤوليات الحياة لسنوات، عدت للإبداع من خلال إلقاء كتابات الأصدقاء بصوتي، مما لاقى استحسانًا كبيرًا. لاحقًا، تركت الإلقاء بسبب ظروف عائلية وركزت على القراءة. عبر جروبات الروايات، بدأت كتابة حلقات روائية أسبوعية على جروب طبي، مما شجعني على نشر روايتي الأولى بدعم من أبي وعائلتي في معرض القاهرة 2022.
2. ما الذي يشجعك على اختيار موضوعات معينة لكتاباتك؟
أختار الموضوعات التي لا أخجل منها، تلك التي تناقش قضايا اجتماعية أو مغامرات بوليسية جديدة، وتسعى لتعريف القراء بجمال المدن المصرية بكل تفاصيلها.
3. ما هي نقطة التحول في مسيرتك الأدبية؟
تعرفي على الجروبات والورش الأدبية كان نقطة التحول الأبرز. انضممت لجروب "ريمونارف" بإدارة د. نشوة أحمد علي، التي قدمت دعمًا كبيرًا لي ولغيري من الأدباء. كما شاركت في جروب "شبيه الروح"، حيث حفزتني التمارين الكتابية مثل "وحي الصورة".
خلال عام 2023، أصبحت أدمن للعديد من الجروبات الأدبية وشاركت في مسابقات أدبية، مما أدى إلى نشر أعمالي في كتب مجمعة وفردية. تعلمت أسس الكتابة من أساتذة مثل أ. ماجدة البغدادي، أ. سمية الألفي، أ. خالد حمدي، وأ. عمرو علي.
4. حدّثينا عن كتابك الأخير.. ما فكرته وما الذي يميزه؟
كتابي الأخير هو رواية قصيرة بعنوان عودة روح، تجمع بين الرومانسية، الاجتماعية، التشويق، والفانتازيا. تدور القصة حول روح حبيبة ماضية تعود بعد موتها لتطارد بطل الرواية، فتقلب حياته رأسًا على عقب.
تطرح الرواية أسئلة وجودية: هل أرواحنا تسكن أجسادنا فقط؟ أم أنها تظل تحوم حول من نحبهم حتى بعد رحيلنا؟
الرواية تصدر عن دار ديوان العرب للنشر والتوزيع وستكون متاحة في معرض القاهرة الدولي للكتاب 2025.
5. ما الاقتباس الذي تشعرين أنه يعبر عنك ككاتبة؟
"مات جسدها لكن روحها ظلت تحوم حوله يشعر بها في كل حياته، لم يستطع الفرار منها في نومه أو صحوه، كاد أن يجن عقله ويفقد صوابه حين يعيش مع جسد تتلبسه روح أحبها. القلوب تعيش على ذكرى من رحلوا، ولا عزاء للأرواح الذابلة."
6. كيف كانت تجربتك مع دور النشر؟
تجربتي مع دور النشر كانت إيجابية منذ البداية. تعاونت مع دار المصرية السودانية الإماراتية في نشر روايتي السعادة الناقصة وسيكولوجيا، ثم مع دار العنقاء فونكس في لعنة غجرية، ودار طفرة في قبل ما يفوت الأوان.
حاليًا، أعمل مع دار ديوان العرب، التي تميزت بحرصها على نشر الكتب في معارض ومكتبات مصرية ودولية بشكل لائق.
7. ما هو أكثر رد فعل من قارئ جعلك تشعرين بالإنجاز؟
فخر أبي -رحمه الله- كان البداية، حين لم يصدق أن هذه الكتابات لي. أيضًا، فخر من يعرفوني وانبهارهم بتحقيقي شغفي. ردود أفعال القراء والنقاد الواعين حين يمدحون تطور قلمي تمنحني شعورًا عظيمًا بالإنجاز.
8. ما النصيحة التي تقدمينها لأي كاتب جديد؟
لا تفقد شغفك مهما واجهت صعوبات. ثق بنفسك، طوّر مهاراتك بالدراسة والتعلم، وعبّر عن ذاتك حتى لو تأخر الوصول إلى أهدافك.
9. ما الذي تطمحين إلى تحقيقه من خلال كتاباتك؟
أطمح إلى ترك أثر في الحياة وبعد الرحيل. أريد أن يشعر القارئ أنني أتحدث بلسانه وأحقق له ما يتمنى من خلال مغامرة شيقة أو تجربة تعلم جديدة في كتاباتي.
10. ما هو روتينك للحفاظ على الإنتاجية في الكتابة؟
ألتزم بنشر خواطر يومية مثل "وشوشات ليلية" أو قصص أسبوعية مثل "بريد الجمعة"، مما يساعدني على الاستمرار في الكتابة.
انتظروا المزيد على إلينور

تعليقات
إرسال تعليق
يسعدنا مشاركة رأيك