لقاء مع الكاتبة/ هنا حسام مؤسسة دار ملاك للنشر الإلكتروني


أنا هنا حسام، كاتبة تحمل لقب "ملاك". بالنسبة للجميع، "ملاك" مجرد اسم، لكنه بالنسبة لي أكثر من ذلك بكثير. إنه جزء مني ودافعي للاستمرار في الكتابة، حتى يظل خالدًا هنا، في هذا العالم.

بدأت رحلتي مع الكتابة منذ أربع سنوات. كانت البداية مختلفة وربما حزينة، لكنها حملت معها ولادة جديدة لي ولـ"ملاك". الكتابة لم تكن مجرد كلمات تُنسج، بل كانت انعكاسًا لحياتي ومشاعري، ومهربي الآمن من العالم.

الكتابة.. انعكاس النفس وملاذ الروح
لطالما جذبني علم النفس، وكان هو الدافع الأول لحبي للكتابة. مع الوقت، أصبحت الكتابة المرآة التي أرى فيها ذاتي، والطريق الذي أُعبّر به عن كل ما يدور داخلي. نصوصي تجمع بين الواقع والخيال، وبين تجاربي الشخصية وأفكاري، لكنها دائمًا ما تترك للقارئ الشعور بأنها تخصه هو، وكأنه من كتبها.

"دار ملاك".. من الحلم إلى الواقع
عندما قررت تأسيس "دار ملاك للنشر الإلكتروني"، كان لدي هدفان رئيسيان: الأول هو أن أجعل لقب "ملاك" أكثر انتشارًا، والثاني هو دعم المواهب الأدبية ونشرها. الآن، وبعد مرور سنتين على تأسيس الدار، أشعر بالفخر بتحقيق تلك الأهداف.

دور النشر الإلكترونية جعلت الوصول إلى الكتب والكتّاب أكثر سهولة، لكنها أثّرت في الوقت نفسه على دور النشر الورقية. ومع ذلك، أؤمن بأن لكل منهما مكانه الخاص.

مبادرة ملاك.. لنشر العلم ودعم الذات
مبادرتي "ملاك" تهدف إلى نشر كل علم يمكن أن يُفيد الآخرين. تعلمتُ الكثير من أشخاص دعموني في البداية، والآن أرى أنه حان دوري لأرد الجميل وأدعم غيري. بالطبع، واجهتُ تحديات عديدة، مثل إيجاد فريق تصميم مبدع ومتخصصين في مجالات متنوعة. لكن التحديات دائمًا جزء من الطريق.

أثر يبقى
أطمح أن يكون "ملاك" أثرًا خالدًا، علامة في مجال الكتابة. أؤمن بأن الأدب لديه القدرة على تغيير المجتمعات، وأن الكاتب يستطيع أن يترك بصمة في قلوب القراء. نصوصي تحمل رسائل أود إيصالها للجميع، ورسالة "ملاك" ستبقى هنا، حتى بعد رحيلي.

لديّ الكثير من الأحلام والخطط لجعل "ملاك" حاضرًا دائمًا، وأطمح أن أصل به إلى القمة يومًا ما.

انتظروا المزيد مع إلينور

تعليقات

المشاركات الشائعة